سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

161

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

في المتعة ، فعمل بما سمع هو بنفسه ; لأن الدليل عنده يقيني ، فأمثال هذا لا يعدّ من الكبائر ، كما عدّه هذا الرجل ، وأساء الأدب ( 1 ) . وتشبث ابن روزبهان در هر دو مقام به امكان سماع عمر چيزى را درباره متعة الحجّ خرافتى بيش نيست ; زيرا كه مجرّد مخالفت أمور ثابته ومشاقّت احكام شرعيه از هر كسى كه صادر شود ، مستلزم طعن وتشنيع است ، ومجرد احتمال سماع خلاف آن باعث سقوط طعن نمىتواند شد ، والاّ ملاحده وزنادقة را مژده ظفر باد ! وحق آن است كه هيچ محصّلى ومتدينى كه أدنى بهره [ اى ] از تأمل وحميت اسلام داشته باشد ، اين حرف واهى بر زبان نمىتواند آورد كه آن در حقيقت ابطال دين است . ودلائل بطلان نهى از متعة الحجّ سابقاً ولاحقاً مكرّراً بيان شده ، ودر حقيقت ادعاى سماع عمر نهى متعة الحجّ را تكذيب خود جنابش است كه خودش متعة الحجّ را سنت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دانسته ، واثبات آن در كتاب وسنت نموده ( 2 ) . وآنچه گفته كه : ( والمسائل المختلف فيها . . إلى آخره . ) از غرائب هفوات وعجائب ترهات است ; زيرا كه اجماع قطعي بر جواز متعة الحجّ ثابت است ، آن را از مسائل مختلف فيها قرار دادن تلبيسى بيش نيست .

--> 1 . إحقاق الحق : 288 - 289 . 2 . سنن نسائي 5 / 153 .